الثلاثاء، 21 مايو 2019

طالما لانسمي الأموربمسمياتها الحقيقية
وطالما دافنين رؤوسنا بالطين كي لا نرى الحقيقة
وطالما نعظم توافه الأمور ونهمل حقائقها
وطالما بنكذب الكذبة وبنكون اول ناس بنصدقها
وبنكون اْبواق جوفاء لنشرهذه الاكاذيب 
وما بنكلف أنفسنا لحظة لمعرفة الصحيح من الباطل
وطالما يكون ولاؤنا للأشخاص وليس للمبادىء
بقول الله ينجينا من الآت
"ومن له أذنان للسمع فليسمع"