طالما لانسمي الأموربمسمياتها الحقيقية
وطالما دافنين رؤوسنا بالطين كي لا نرى الحقيقة
وطالما نعظم توافه الأمور ونهمل حقائقها
وطالما بنكذب الكذبة وبنكون اول ناس بنصدقها
وبنكون اْبواق جوفاء لنشرهذه الاكاذيب
وما بنكلف أنفسنا لحظة لمعرفة الصحيح من الباطل
وطالما يكون ولاؤنا للأشخاص وليس للمبادىء
بقول الله ينجينا من الآت
"ومن له أذنان للسمع فليسمع"